عدد و اسماء زوجات النبى محمد

اختار النبي خلال مسيرة حياته 13 خليلة، ما اجتمع في نفس الوقت إلا تسع. أولهن قبل النبوة عندما كان في سن الخامسة والعشرين، وآخرهنَّ ماريا أم إبراهيم ، سنتعرف عليهنّ كل واحدة حسب ترتيبهن على ذمّة نبي الله.
1 – خديجة بن خويلد
2 – سودة بنت زمعة
3 – عائشة بنت أبي بكر
4 – حفصة بنت عمر
5 – زينب بنت خزيمة
6 – أم سلمة بنت زاد الركب
7 – زينب بنت جحش
8 – جويرية بنت الحارث
9 – أم حبيبة بنت أبي سفيان
10 – صفية بنت حيي بن أخطب
11 – ميمونة بنت الحارث
12 – ريحانة بنت زيد
13 – مارية القبطية أم إبراهيم
تعريف تفصيلى عن زوجات النبى صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين

1 – خديجة بن خويلد

اسمها ونسبها :
خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشية الأسدية
كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة ، وهي أشرف نساء قريش نسباً ، فهي سيدة نساء قريش
كانت خديجة رضي الله عنها أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من النساء والرجال وهذا بإجماع المسلمين .
قال ابن إسحق كانت خديجة أول من آمنت بالله ورسوله وصدقت ما جاء من عند الله عز وجل وآزرته على أمره فخفف الله بذلك عن رسوله ، فكان لا يسمع شيئاً يكرهه من رد عليه ، وتكذيب له ، فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها ، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عليه وتصدقه وتهون عليه أمر الناس حتى ماتت رضي الله عنها

2 – سودة بنت زمعة

هي أم المؤمنين سوده بنت زمعة بن قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية، وأمها الشمّوس بنت قيس بن زيد بن عمر الأنصارية.
زواجها:
في حديث لعائشة عن خولة بنت حكيم، أن خولة بنت حكيم السلمية رفيقة سودة في الهجرة إلى الحبشة وزوجها عثمان بن مظعون لما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها: أنها صغيرة ويريد من هي أكبر سناً لتدبير شؤون بيته ورعاية فاطمة الزهراء.
فعرضت الزواج من سوده بنت زمعة، فهي امرأة كبيرة وواعية، رزان ومؤمنة، وأن جاوزت صباها وخلت ملامحها من الجمال. ولم تكد خولة تتم كلامها حتى أثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم فأتى فتزوجها. تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بسودة ولديها ستة أبناء وكان زواجها في رمضان في السنة العاشرة من النبوة، بعد وفاة خديجة بمكة، وقيل: سنة ثمانية للهجرة على صداق قدره أربعمائة درهم، وهاجر بها إلى المدينة.

3 – عائشة بنت أبي بكر

هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة بن عثمان بن عامر بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن فهر بن مالك بن كنانة ، وأمها : أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبدشمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن وهبان بن حارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، ويلتقي نسبها مع النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الأب في الجد السابع ، ومن جهة الأمة في الجد الحادي عشر أو الثاني عشر .

4 – حفصة بنت عمر

حفصة هي الابنة البكر لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من زوجته زينب بنت وهب، وهي واحدةٌ من زوجات رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وتلقّب بأمّ المؤمنين، ولدت في العام الثامن عشر قبل الهجرة، أي قبل بعثة نبي الله بخمس سنوات، عرفت بفصاحتها وبلاغتها

5 – زينب بنت خزيمة

زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبدالله بن عمرو بن عبدمناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلاليَّة، أو كما كان يطلق عليها في الجاهلية وحتى بعد الإسلام «أم المساكين» لكثر إنفاقها وإطعامها للمساكين رحمة بهم، أمُّها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث، التي قيل عنها: «لا تُعْلَم امرأة من العرب كانت أشرف أصهارًا من هند بنت عوف، كما أنها شقيقة ميمونة بنت الحارث، فأصهارها الرسول، والعباس وحمزة ابن عبدالمطلب، وجعفر وعلي ابن أبي طالب، وأبوبكر وشداد بن أسامة بن الهاد.

6 – أم سلمة بنت زاد الركب

هند بنت أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم : القرشية المخزومية

7 – زينب بنت جحش

أم المؤمنين زينب بنت جحش إحدى زوجات النبي محمد وابنة عمته أميمة، وهي أخت الصحابي عبد الله بن جحش. هي زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدية ، أُمُّها أميمة بنت عبد المطلب عمَّة رسول الله . وُلِدَتْ -رضي الله عنها- في السنة الثالثة والثلاثين قبل الهجرة. كان اسمها “برَّة”، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب ، وكانت تكنى : أم الحكم ، وهي إحدى المهاجرات الأول . تعتبر من سيدات نساء الدنيا في التقوى والجود والتصدق، فكانت سخية اليد للفقراء والمساكين والأيتام والأرامل، هي إمرأة سباقة إلى فعل الخيرات.

8 – جويرية بنت الحارث

هي أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن ابي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جذيمة – وهو المصطلق – بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقيا وعمرو هو أبو خزاعة كلعا الخزاعية المصطلقية

9 – أم حبيبة بنت أبي سفيان

هي أم المؤمنين رملة ابنة أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهو جد الرسول صلى الله عليه وسلم وليس في أمهات المؤمنين من هي أقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسبا منها.
وامها هي صفية بنت ابي العاص بن أمية بن عبد شمس وهي من بنات عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأخوها هو أمير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه.

10 – صفية بنت حيي بن أخطب

هي صفيَّة بنت حُيَيِّ بن أخطب بن شعبة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن تحوم من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران (9 ق.هـ- 50هـ/ 613- 670م). وأُمُّها بَرَّة بنت سموءل، كانت صفيَّة بنت حيي عند سلاَّم بن مشكم، وكان شاعرًا، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحُقَيْق وهو شاعر قُتل يوم خيبر

11 – ميمونة بنت الحارث

هي ميمونة بنت الحارث بن حزن بن جبير بن الهزم بن روبية بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية.فأما أمها كانت تدعى هند بنت عوف بن زهير بن الحرث، وأخواتها: أم الفضل (لبابة الكبرى) زوج العباس رضي الله عنهما، و لبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة المخزومي وأم خالد بن الوليد، وعصماء بني الحارث زوج أُبي بن الخلف، وغرة بنت الحرث زوج زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي .. وهؤلاء هن أخواتها من أمها وأبيها. أما أخواتها لأمها فهن: أسماء بنت عميس زوج جعفر رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم مات فخلف عليها علي كرم الله وجه. وسلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، ثم ملت فخلف عليها شداد بن أسامة بن الهاد. وسلامة بنت عميس زوج عبد الله بن كعب بن عنبة الخثعمي

12 – ريحانة بنت زيد

هى ريحانة بنت زيد بن عمرو بن قنافة النضيرية، هى يهودية بنت شمعون بن زيد من بنى النضير.

13 – مارية القبطية أم إبراهيم

مارية القبطية أم ولد رسول صلى الله عليه وسلم، وقد أنجبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثالث أبنائه الذكور إبراهيم، والذي توفي وهو طفل صغير، وكلمة (قبط) كان يقصد بها أهل مصر، أهداها المقوقس ملك مصر للرسول صلى الله عليه وسلم سنة 7 هـ، وكان أبوها من عظماء القبط، كما ورد على لسان المقوقس في حديثهِ لحامل رسالة الرسول إليه.
قدمت مارية رضي الله عنها إلى المدينة المنورة بعد صلح الحديبية سنة 7 هـ، وذكر الرواة أن اسمها “مارية بنت شمعون القبطية
لما أرسل الرسول كتاباً إلى المقوقس حاكم الإسكندرية والنائب العام للدولة البيزنطية في مصر “.أخذ المقوقس كتاب النبي محمد بن عبد ، وكتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ثم بعث بمَارِيَة، وأختها سيرين، وألف مثقالٍ ذهبًا، وعشرين ثوبًا ليِّنًا، وبغلته الدلدل، وحماره عُفَيْرًا، ويقال: يعْفُور، وغلام خَصِيٌّ يقال له: مأْبُور، وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة.
فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام، ورغبها فيه فأسلمت، وأسلمت أختها
 
 
 

Comments are closed.