الترجمة الطبية المُحترفة قد تنقذ حياة

في حين أنه يجب الحفاظ على أعلى معايير الدقة والجودة في أعمال الترجمة في أي مجال، فهي ذات أهمية مطلقة في مجال الترجمات الطبية، نظرا لطبيعة الحال، أن الرهانات التي يأخذها لمريض أو المستخدم لهذه التقارير الطبية هي وهانات قد تصل إلى حد الحياة أو الموت. وكما هو الحال مع أي مترجم كفء، يجب أن يكون المترجم الطبي في الأساس على مستوى عالي من الكفاءة في اللغة المستهدفة ومستوى رسمي عالية بشكل استثنائي في لغة المصدر.
وينبغي أن يكون مكتب الترجمة على مستوى عال من المعرفة الثقافية في كل من المصدر واللغات المستهدفة، فضلا عن مجموعة من الكفاءات التحليلية. وعلاوة على ذلك، يجب أن يكون المترجم الطبي قد حاز على تدريب طبي رسمي ليكون يمتلك الأساس التعليمي للاعتماد عليه في الترجمات الطبية. ففي حالة ترجمة تقرير طبي من الانجليزية الى العربية يجب أن يكون خبيرا في المصطلحات الطبية في هذا الموضوع، وله القدرة على تقصي كامل النص المصدر مع الاستعانة بالقواميس المتخصصة والموارد.
كما تتطلب الترجمات الطبية من المترجم أن يكون لديه معرفة واسعة بالمصطلحات الطبية جنبا إلى جنب مع القدرة على تحديد والتحقق من صحة المعادلات بين المصدر واللغات المستهدفة. ويتسم ذلك بأهمية خاصة في الظروف التي قد توجد فيها اختلافات إقليمية في أي من اللغتين.
وما نشير إليه على أنه ترجمة طبية تغطي في الواقع مجموعة متنوعة من المجالات. أولًا الترجمة الأكاديمية، وهي متخصصة في الطب الأكاديمي. ومن الأمثلة على ذلك ترجمة ورقات بحثية كتبها الأطباء، ومقالات منشورة في بلدان أخرى إلى اللغة الانجليزية للنشر في المجلات الطبية العربية وهكذا..
ثانيًا الترجمة الصيدلانية، والتي تتخصص في الأدوية والعقاقير. وتتناول هذه المنطقة في الغالب البيانات البحثية عن الأدوية والتجارب السريرية فضلا عن تطبيقات العقاقير الجديدة.
ثالثًا ترجمة الأجهزة الطبية، وهو أمر مطلوب عندما يتم الافراج عن الجهاز الطبي المصنع عند استيراده من بلد آخر، وعند بيع الأجهزة المصنوعة في بلد وتصديره إلى بلد آخر وهكذا.. وتتكون في الغالب من ترجمة كتالوجات المنتجات وأدلة المستخدم.

Comments are closed.